الشنقيطي
317
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الْقُبُورِ ( 9 ) [ العاديات : 9 ] ، وفي قوله تعالى : يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ ( 6 ) [ الزلزلة : 6 ] . قوله تعالى : خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ [ 44 ] . حالة ثانية ، وقد جمع الحالات في سورة اقتربت الساعة في قوله تعالى يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ ( 6 ) خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ ( 7 ) مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكافِرُونَ هذا يَوْمٌ عَسِرٌ [ القمر : 6 - 8 ] نسأل اللّه تعالى السلامة والعافية . وفي ختام السورة الكريمة لهذا الوصف والوعيد الشديد تأييد للقول بأن سؤالهم في أولها بعذاب واقع ، إنما هو استخفاف واستبعاد . فبين لهم تعالى بعد عرض السورة نهاية ما يستقبلون به ليأخذوا حذرهم ويرجعوا إلى ربهم . فارتبط آخر السورة بأولها .